القاهرة – مايو ٢-٥- 2026 — اختُتمت بنجاح فعاليات النسخة الرابعة من منتدى تمكينها بالفن 2026 (EHAF)، الذي أُقيم في رحاب المتحف المصرى الكبير، وسط حضور دولي رفيع المستوى ضم سفراء، وقادة ثقافيين، وفنانين بارزين، وشخصيات عامة، في احتفالية جمعت بين الإبداع والحوار والتواصل الإنساني العالمي.
وجاء المنتدى هذا العام تحت شعار «الفن جسر بين الأمم»، ليؤكد الدور المتنامي للفن كأداة فعّالة للدبلوماسية الثقافية وتعزيز التفاهم الدولي، وإبراز قدرة الإبداع على تجاوز الحواجز السياسية والاجتماعية والثقافية.
وافتُتحت الفعاليات بعشاء كبار الشخصيات الحصري الذي نظمته Artoday، حيث أتاح للحضور فرصة متميزة للحوار الهادف والتبادل الثقافي في أجواء عكست روح المنتدى القائمة على الوحدة والتعاون والاحترام المتبادل.
ومن أبرز محطات المنتدى، الجلسة الحوارية الرفيعة المستوى بعنوان «الفن جسر بين الأمم»، والتي أدارتها فينوس الريس، بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين، من بينهم Denys Toscano Amores، وHanaa El-Sadat، وMona Zaki، وJanneke Van Der Graaff، وMervat Abo Ouf.
وتناولت الجلسة الدور التحويلي للفن في تعزيز التعاطف الإنساني، وتقوية الحوار بين الشعوب، وخلق فهم أعمق بين الثقافات والأمم المختلفة.
وخلال الجلسة، شاركت السيدة هناء السادات بكلمة مؤثرة استلهمتها من رحلتها الإنسانية مع ابنتها ياسمين، مؤكدة أن الرحمة والإبداع والتعاطف تمثل ركائز أساسية للقيادة الحقيقية والتواصل الإنساني.
علمتني رحلتي مع ابنتي ياسمين أن الألم يمكن أن يتحول إلى هدف. من خلال قوتها ، اكتشفت أن القيادة الحقيقية تولد من التعاطف-وأن الفن ، مثل التعاطف ، لديه القدرة على الشفاء والتواصل وإعطاء صوت لأولئك الذين لا يستطيعون الكلام دائما. ما بدأ كقتال الأم أصبح مهمة لبناء الجسور بين القلوب والثقافات والأمم. لأنه عندما نخلق من الحب ، فإننا لا نعبر فقط – نحن نتحد.”
> «ما بدأ كرحلة أم في مواجهة الألم، تحوّل إلى رسالة لبناء جسور بين القلوب والثقافات والأمم. فعندما نُبدع بدافع الحب، لا نعبّر فقط… بل نوحّد العالم.»
وأكد المنتدى في ختام فعالياته أن الفن ليس مجرد وسيلة للتعبير، بل لغة عالمية قادرة على رأب الانقسامات، وتمكين المجتمعات، وتقريب الشعوب عبر الحدود.














